يوم الجمعة 2014/4/25 |  09:08
اجعل موقع الجليل صفحتك الاولى   |   اضفنا الى المفضلة
  
                     
                         
 
פרסם כאן חדש
عماد حسين - الجليل
عماد حسين - نورالدين
حدائق النور
  
هل ستصوت لمرشح العائله ام للمرشح الانسب في الانتخابات المحليه
  ساصوت لمرشح العائلة
  ساصوت للمرشح الانسب
  لن اشارك في الانتخابات المحلية
صوت
نتائج الاستفتاء
مجموع المصوتين: 494
حرفيش- أعمال تنظيف وترميم في مقام النبي سبلان عليه السلام
مغارة الشيخ وهيب: بقلم فواز حسين - حرفيش
زيارة لقبة الشيخ علي فارس - بقلم الشيخ فايز عزام
حرفيش "بلدتي بيئتي": أعمال تنظيف شاملة للشارع الرئيسي ومداخل..
البروفيسور الشّيخ فاضل منصور في أمسية للطّلاب الدّروز في الق..
الدكتور رائد فتحي من ام الفحم: الدروز مرتدين يجب مقاطعتهم وم..
حرفيش: معايدة أبناء الطائفة الدرزية لاخوانهم أبناء الطائفة ا..
صرخة دروز اسرائيل - حلف الحياة او حل حلف الدم مع اليهود !!!
جولس: معرض تراثي كبير من قبل رابطة بيت التراث الدرزي
قرية جث تحتفل بزيارة سيدنا شعيب عليه السلام بمسرية كسفية ممي..
  
العرب المعروفيّون، على مشارف يوم أرض جديد....
موقع الجليل

01/04/2013 13:09:03
يبدو أن النضال على اراضي المنصورة والجلمة خلال السنين الأخيرة، دفع بالمعروفية العرب الدروز الى تغيير أسلوب التعامل مع حكومات اسرائيل... فقد باتت الطائفة الدرزية على مشارف يوم أرض جديد، حيث تأسست في الفترة الأخيرة اللجنة المعروفية للدفاع عن الأرض، وهي السقف الأعلى الذي يجمع تحت كنفه عدة لجان شعبية في القرى الدرزية أقيمت في الأشهر الأخيرة للدفاع عن الأرض.

هذا النضال لم يأتِ من فراغ، فهو نتاج الضائقة السكانية التي آلت اليها القرى العربية الدرزية في البلاد، والذي دفع بقيادات من الطائفة للتفكير بأساليب لحلها، أقل ما يُقال عنها إنها غير معهودة...

مراسلنا التقى بالسيد فهمي حلبي، رئيس جمعية الدفاع عن أراضي الكرمل ورئيس مجلس محلي دالية الكرمل سابقا، والسيد خليل حلبي – الناطق بلسان الجمعية، واستمع منهما إلى المشاكل التي يعاني منها الشباب الدروز في البلاد، والنضال على الأرض لدى أبناء الطائفة التي باتت على مشارف يوم أرض جديد.. فالأرض هي العِرض- على حد تعبيرهما.

حققنا 85% من مطالبنا بما يخص أراضي المنصورة والجلمة

يقول فهمي حلبي – رئيس جمعية الدفاع عن اراضي الكرمل - التي تأسست عام 2005 كنتاج للجنة الشعبية للدفاع عن اراضي الكرمل، والتي قادت النضال لأجل منع مصادرة اراضي أم الشقف بالقرب من دالية الكرمل (أثمر النضال عن منع مصادرة 1000 دونم)، لتقود بعدها النضال على اراضي المنصورة والجلمة والذي حقق نجاحا كبيرًا بحسب المسؤولين عن الجمعية. يقول: "نحن كجمعية توصلنا لاتفاق مع حكومة اسرائيل، كان هناك قرار حكومي بخصوص الأرض، ولكننا نجحنا بتغيره بعد نضال طويل، ولأول مرة بتاريخ الدولة يتم استبدال أرض مقابل أرض. منذ بداية النضال رفضنا ان يكون هنالك تعويض مالي، وقد أجبرنا الحكومة على قبول هذه المعادلة. رغم أنه كما هو معروف، عندما ترغب الحكومة بشق شارع أو تمرير خط غاز هناك مبدأ التعويض المالي مقابل أرض معينة، بحسب قوانين الدولة".

وتابع: "الحمد لله، بالنسبة لنا كان اتفاقا ناجحًا، لأنه حقق حوالي 85% من مطالبنا. هناك بعض الاخوة في عسفيا الذين- للأسف- رفضوا هذا الاتفاق. ولكن في الدالية، غالبية الفلاحين، يجتمعون بالمسؤولين من قبل حكومة اسرائيل ويبرمون الاتفاقات بروح ما توصلنا له".

بينما يقول خليل حلبي في رد على سؤال حول علاقة النضال على اراضي المنصورة والجلمة بيوم الأرض: "بالنسبة لنا أرض المنصورة والجلمة هي الأراضي التي أبقت اهالينا في هذه الأرض، كانت مصدر معيشتهم، فكانوا يحرثون الارض في سهل ويعيشون على قمة الجبل.

عندما درسنا قضية مصادرة الأراضي، لمسنا أن هناك حاجة لتغيير العقلية الموجودة في مجتمعنا وبشكل خاص في الطائفة الدرزية. لذلك، بالنسبة لنا كانت هذه القضية مفصلية في التعامل بين المواطن وبين المؤسسات الحكومية. بين قراراتهم المجحفة والمميِّزة تجاه أراضينا ووجودنا، وبين علاقتنا نحن وحقنا في الدفاع عن حقوقنا. في الديمقراطية الحق يؤخذ ولا يُعطى، والحق على قد أصحابه".

ويضيف فهمي حلبي: "في السابق صادروا أراض كثيرة ولم يكن أحد ينبس ببنت شفة. في الكرمل صادروا آلاف الدونمات للمتنزه والمحمية الطبيعية والناس كانت نائمة ولا تعرف ما يحدث وما يمكن القيام به. فبدون حراك شعبي وتوعية للناس لا يمكن تحصيل الحقوق".

هناك حاجة لتغيير العقلية

أما السيد خليل حلبي، فيقول: "عندما لمسنا أنه يجب أن تكون هذه نقطة مفصلية في التعامل بيننا كمواطنين وبين المؤسسات الحكومية، واتخذنا موقفا صارما، منعناهم من دخول الأراضي والتصرف بها، وكان نقاشا صعبا وحتى وقعت مواجهات، ولكن الحمدلله في نهاية المطاف رضخوا لمطالب الجمعية، واتخذوا قرارا بأن يمنحونا مطالبنا، فكما قال أبو معين، حصّلنا حوالي 85% من مطالبنا".
ويضيف: "عندما رأينا أن الأمر ليس محصورا في دالية الكرمل وعسفيا فقط، وانما أيضا بكل القرى الدرزية الموجودة اليوم، الدروز كلهم يعانون نفس المشكلة، وبالرغم من أنهم يقدمون واجباتهم كاملة تجاه الدولة، بحسب القانون ويخدمون في الجيش، فلمسنا أنه هناك حاجة لتغيير العقلية في القرى الدرزية كلها. دأبنا على عمل مشترك وإقامة جمعيات للدفاع عن الأرض والمسكن في جميع قرى الطائفة الدرزية المعروفية اليوم، وإقامة لجنة سقف تمثل كل هذه اللجان. وقد نجحنا في ثلاثة اجتماعات عقدت حتى الآن، في البقيعة وجولس، والسبت الماضي اجتماع آخر في يركا، أسميناه "يوم الأرض في الطائفة المعروفية" وقد حضره ما يقارب الألف شخص. وقد وضعنا برنامج عمل واتخذنا قرارات سنواكبها ونستمر فيها".

الطائفة الدرزية في مأزق وجودي!

أما عن نشاطات يوم الأرض القطري، ومشاركة أبناء الطائفة الدرزية فيقول فهمي: "الفعاليات التي أقمناها حتى الآن كانت يوم السبت الماضي فعالية "يوم الأرض والمسكن" التي عقدناها في يركا. وفعلا هذا سؤال يُسأل، وقد طرحناه في لجنة السقف: لماذا لا ندمج يوم الأرض مع بقية اخواننا العرب. وكما قال أخي أبو زهير، لا شك أن الطائفة الدرزية في اسرائيل حالة خاصة، فشبابنا يخدمون في الجيش، والطائفة الدرزية هي احدى الطوائف منذ قيام الدولة وحتى اليوم التي مشت مع سياسة الدولة بشكل متواصل".
ويتابع: "نحن اليوم بعد 66 سنة بتنا في مأزق وجودي!! فالشاب الدرزي يخدم في الجيش، وفي الانتخابات الأخيرة لابيد حصل على تأييد كبير بسبب شعاره "تحمل العبء"، فلابيد يقول للمواطن أنه كي تحصل على حقوقك في هذه البلاد يجب أن تخدم في الجيش، يجب أن تعمل وتدفع ضرائب وأن تكون مخلصا للدولة. ولكن الدروز يقومون بذلك منذ 66 سنة! الدرزي يقوم بالضبط يما يريده لابيد... إذن، لماذا حتى اليوم لا تقدم الدولة لمواطنيها الدروز حقوقهم"؟؟؟

سنشارك في مسيرة يوم الأرض... ولن نتنازل عن حقوقنا..

ويضيف حلبي: "لذلك نحن في وضع مأزقي، هنالك قطاعات واسعة في الطائفة الدرزية لا زالت لا تعي هذه الوقائع ولا تستوعب هول القضية. نحن بالطبع نؤمن بيوم الأرض العربي وسنشارك كلجنة معروفية في فعاليات يوم الأرض. ولكن من ناحية استراتيجية نرى أنه يجب أن تتم العملية تدريجيا. فاذا اندمجنا مباشرة بفعاليات يوم الارض قد نخسر القاعدة الشعبية في الطائفة الدرزية، لأنه حتى الآن لا يوجد هذا الوعي التام والكامل لمجمل هذه القضايا. كما أن هناك بعدا آخر، فمن الجيد أن يعقد بكل سنة يم أرض على المستوى المحلي، لأنه يساعد في التعبئة الشعبية. أعتقد أنه خلال السنوات القادمة قد نصل لوضع يكون يوم الأرض فيه بنفس التاريخ. لأننا عمليا ندافع عن نفس القضية... حتى أن أراضي القرى المعروفية التي صودرت كانت اكثر من أراضي بقية الفئات في البلاد، أكثر من اخواننا المسلمين وأكثر من اخواننا المسيحيين. فتصوّر هذه الجائزة التي نحصل عليها... نخدم في الجيش، ومخلصين للدولة، ويصادرون اراضينا، ويرغبون بتجريدنا من كل شيء"...

وأردف حلبي قائلا: "في يركا قلت، إنه حان الوقت لأن نغيّر (الديسكيت)، فهذه الازمة لا تحل بالشكل القائم حتى اليوم، نحن بحاجة لأدوات جديدة وبحاجة لأساليب نضال جديدة، كما يحدث في جولس، كي نشعر أننا بالفعل مواطنين بهذه الدولة وأنه لا يمكن ان نتنازل عن حقوقنا واراضينا".

حتى الآن صادروا 83% من الأراضي التابعة للقرى الدرزية

ويكمل: "أما عن ضائقة السكن في القرى الدرزية بشكل خاص، فكما هي العادة، لا تعي المؤسسات الحكومية عمق ضائقة السكن، بل إنها لا ترى أن هناك ضائقة اصلا".

"المؤسسات لا ترى أننا في ضائقة. هي تنظر للامور بشكل آخر. فتقول إن لديك أرض، وعلى هذه الأرض يجب ان تبني بهذا الشكل أو ذاك. هذه الأرض نحن ورثناها عن أهالينا. واليوم الأرض باتت ملكا خاصا، هذه أرضك.. وحتى على ارضك يمنعونك من البناء. لا توجد خرائط هيكلية ولا يمنحوننا التراخيص، ويماطلون منذ أربعين عاما بهذه الأمور... هذه سياسة مبرمجة. فويل لك ان بنيت على ارضك، لا تحصل على تراخيص، لا كهرباء ولا بنى تحتية ولا توصل بشبكة المياه، ولا مساعدات، بل يلاحقونك ويغرّمونك.. فالى أين ستذهب؟ كيف ستعيش؟؟

حان الوقت لنقولها للشباب أن يبادروا وألا ينتظروا أن يأخذوا أراضيهم... انتقل للمرحلة القادمة... خذ أنت من اراضيهم... استوطن!!

يبدو أنه ستكون هنالك انتقالة نوعية في النضال من أجل الأرض لدى الطائفة العربية الدرزية في الفترة القادمة، بحيث أن اللجان الشعبية باتت تدرس خطوات تصعيدية جديدة. يقول خليل حلبي: "حان الوقت لنقولها للشباب أن يبادروا وألا ينتظروا أن يأخذوا أراضيهم... انتقل للمرحلة القادمة... خذ أنت من اراضيهم... استوطن"!!

ويضيف: "اليوم نحن بحاجة للتوسع، بحاجة لأراضي، بحاجة للبناء.. في جولس مثلا هنالك ما يقارب 28 شابا وشابة فسخوا خطوبتهم وزواجهم لأنه لا يوجد مكان يسكنون فيه، ولا توجد قسائم أرض.. أتمنى من كل الشباب اليوم الذين لا يملكون أرضا ولا يملكون مسكنا، أن يستوطنوا على اراضي الدولة!ّ! لأنه كما قلت الحق يؤخذ ولا يُعطى..
فاذا لم يكن هناك حراك شبابي، فإنة الوضع لن يتغيّر... ما راح من الأرض قد راح، وعلينا الدفاع عما تبقى من الأرض! اليوم توجد حاجة لتغيير التوجه، يجب الاتجاه نحو المبادرة لتحصيل الأراضي، اذا بالمنطق أهلا وسهلا، الا فبقوة الذراع"!!

ضائقة في كل مجالات الحياة
ويختتم فهمي حلبي أقواله: "لا شك أننا اليوم في وضع صعب جدا جدا.. الطائفة المعروفية بوضع صعب جدا وليس فقط بما يخص الأرض بل بكل مجالات الحياة.. من ناحية اجتماعية، مخدرات، عنف، بطالة، بنى تحتية في شوارعنا سيئة جدا وتؤدي لحوادث طرق... هذا الأسبوع توّفي شاب في حادث طرق من البلدة، لذلك نحن نوجه رسالة لحكومة اسرائيل.. كفى! كفى للظلم والاجحاف، المواطن الدرزي أعطى كل ما يمكن أن يعطيه لدولته من ناحية الواجبات، وحان الوقت أن تفهم الدولة أننا لن نصمت.. سنقوم بخطوات تصعيدية لتغيير الفكر والعقلية، كي يفهموا، أن السياسة التي اتبعوها منذ 66 سنة لم تعد تنفع اليوم... سنستمر في عملنا الجماهيري والنضالي"...

الأرض هي التراث
بينما يختتم خليل حلبي حديثنا قائلا: "الأرض هي تراث وليست فقط جغرافيا، هذا التراث له تاريخه وقد بُني على أساس الناس الذين خطوا سبيله... الارض هي تاريخ ووجود. نحن اليوم نعيش في دوّامة صعبة، ليس لأننا مقّصرون بواجباتنا، بل لأن المؤسسات أهملتنا وهي المقصّرة بحقنا! فنحن نقول لهم اليوم: فقدنا ثقتنا بكم! حكومات اسرائيل، ثقتنا بكم انهارت كليا، عليكم تجديد الثقة! انتم المشكلة، أنتم الذين أوصلتمونا لهذا المأزق، ووضعتمونا في هذا الخندق عليكم أن تحلوا المشكلة والا سنغيّر سياستنا تجاههكم كليا... فلن نبقى في مرحلة الدفاع، على المواطن في الدولة الديمقراطية أن يحصل على حقوقه كاملة وأن يكون مواطنا ايجابيا. فنحن أكثر ناس ايجابين في هذه الدولة ولكننا أكثر الناس اضطهادا في هذه الدولة.. لذلك فقدنا الثقة بكم، اذا كنتم ترغبون باستعادة الثقة من الطائفة الدرزية في اسرائيل ومن ثم المجتمع العربي عامة، عليكم أن تحسموا الأمر مع الطائفة الدرزية أولا وقبل كل شيء. والا ستفقد الشعوب العربية الثقة بكم.
لذلك نقول للشباب قفوا على حقكم، لن يمنحكم اياه أحد ولن يدافع عنه أحد لكم، واذا لم تأخذا زمام المبادرة للدفاع عن حقوقكم سيضيع حقكم في هذه الدولة. فأهم شيء هو الأرض وبدون الارض لا يوجد لا دين ولا عِرض"!


 

اضافة تعقيب
الاسم
البريد الالكتروني
اضهروا بريدي الالكتروني
الموضوع
التعقيب
كل الحقوق محفوضة لموقع الجليل ©.
       
 
مرحبا زائر
لماذا مفضل التسجيل لموقع الجليل ?
موقع الجليل يقدم لك العديد من الامكانيات. لتفاصيل اوفى..
      تسجيل